ألاعيب تل أبيب

90.00EGP

قائمة الرغبات
قائمة الرغبات
التصنيف:

حاولت طيلة هذا الكتاب أن أوضح أن شعار “إعرف عدوك” ليس مجرد شعار, ولم يكن فى يوم من الايام بالعملية الترفيفية , ولكنه منهج إتبعته إسرائل معنا بكل الواسلئل الممكمة,فالعلاقات السياسية الدةلية مع الاصدقاء لا يمكن لها أن تنجح إلا إذا إستندات على ما توفرة الابحاث والدراسات والتحليلات وتقديؤلت المواقف المبنية على استنتاجات علمية, فما بالنا بالعلاقات السياسية مع االدول التى يرى الكثير من المحللين والاستراتيجيين وحتى العسكريين إنها دول عدوه.وفى الحالة المصرية والعربية أرى أن الموطن الشرق أوسطى من المحيط إلى الخليج يفتقد للعملومه عن هذا العدو الاستراتيجى المسلمى إسرائيل ,فالمكتبة المصرية والعربية للاسف تفتقر إلى مؤلفات لاقلام العبية متخصصة يمكنها أن تحلل بشكل علمى الداخل الاسرائيلى,تلك المؤلفات يمكنها أن توفر للانسان العربي المعلومة الحقيقة التي يثق بها بعيدا عن ما يمكن ان يتلقاه من وسائل الاعلام والكتابات المشبوهة التي تقدمها السوشيال ميديا بشكل شبة يومي

ومن يتابع الباحثون فى اسرائيلسيجدونهم يقومون ببث المئات والالاف من الأكاذيب ونشرها على العالم,فنجدهم يدعون تاريخاَ قديماَ لبنة إسرائيل فى المنطقة,ويبررون قيام دولتهم الحديثة بتصوير هجرة اليهود لفلسطين على أنه عودة وليس احتلالا,وفى ظل غياب وجهه النظر العربية والدراسات والابحاث والتحليلات ,وجد الباحثون الغربيون ضالتهم فى الاكاذيب الاسرائيلية ,بعضهم عن جهل واخر عن تعمد لتزييف الحقائق على أرض الواقع.

الكارثة أن وسائل الإعلام المصرية والعربية كثيراَما نجدها تنجرف وتنساق وراء تلك الاكاذيب ,ويقومون بتداولها وكانها حقائق صحيحة ,ولكن أغلبها يعود لمصادر توراتية أو استعماؤية متصهينة,وكل ذلك لندرة الكتابات والابحاث العربية عن تاريخ تاريخ فلسطين وحتى واقع “اسرائيل”,فطبقا لوصف الباحثين والمؤرخين: “المراجع العربية التى تتحدث عن إسرائيل أقل من أن يحملها شخص فى حقيبة يدة”

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “ألاعيب تل أبيب”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

X